سكان مدينة الشماعية سواسية أمام القانون

أقدم المجلس البلدي بالشماعية عمالة إقليم اليوسفية مؤخرا بخطوة جريئة على منع أحد الأشخاص من متابعة مزاولة التلحيم بمحله التجاري رغم مرور أكثر من عشرون سنة بهذه المهنة بنفس المكان ودالك بعد أن تقدم أحد السكان بشكوى ضد صاحب المحل مفادها أن هذا الأخير يتسبب في إزعاج الساكنة المجاورة.


إن تطبيق القانون في مثل هذه الحالات يجب أن يعمم على كل الحالات المشابهة وما أكثرها بمدينتنا، فإن مررت بالشارع الرئيسي شارع المسيرة الخضراء وانت قادم من جهة أسفي وبمدخل المدينة فتجد على اليمين محلات تحتل الرصيف بأكمله أما على اليسار فهناك من قام بالبناء في الملك العام.

أما وسط الشارع المدكور فإن المقاهي وكثير من المحلات التجارية قامت هي أيضا بإحتلال الرصيف الخاص بالراجلين مما يدفع بهم إلى إستعمال الطريق التي تستعملها السيارات والشاحنات.

وأما إذا دخلنا إلى كل أحياء المدينة فإننا نجد كثيرا من الحالات التي تشبه المحل الذي تم إغلاقه بقرار من المجلس البلدي مما يضع ألف علامة استفهام عن هذا القرار ومن يقف وراءه .

إن قرار المنع من مزاولة مهن تتسبب في إزعاج الساكنة المجاورة سيفتح أبواب جهنم على المجلس البلدي حيث علمنا أن كثير من المواطنين سيقومون بوضع شكايات مماثلة على المجلس البلدي والسلطات المحلية لرفع الضرر مما سينكشف معه ما إذا كان المجلس البلدي يسهر فعلا على تطبيق القانون وإحترامه.

مما لاشك فيه ان المجلس البلدي بالشماعية يكيل بمكيالين فأعضاء المجلس و المنتسبين له لطالما إستغلوا الاملاك المخزنية وإستولوا على السكن الوظيفي ومنهم من قام ببناء جدار على رصيف بطريق رئيسية كما ان منهم من إحتل أرصفة الراجلين ناهيك عن أمور أخرى وهذا كله يحصل في واضح النهار، أما المواطن العادي فتطبق عليه قرارات المجلس البلدي بحذافيرها دون مراعاة الوضع الإجتماعي
0 تعليقات "سكان مدينة الشماعية سواسية أمام القانون"

الصعود الى الاعلى