الجمعية الخيرية الأسلامية بمدينة الشماعية بين المد والجزر

تعيش الجمعية الخيرية الإسلامية بمدينة الشماعية عمالة إقليم اليوسفية هده الأيام توترا شديدا بين أعضاء مكتبها المسيير ومديرها حيث كان من المقرر ان يعقد إجتماع ثاني في الأسبوع الأول من الشهر المنصرم شهر يناير لكن تأجل لأسباب نعرفها جميعا وهي محاول تملص رئيس الجمعية ومديرها من الحساب المالي للسنوات الأربعة الماضية لما تعرفه هده السنوات من سوء التسيير والتدبير والتلاعب بمالية الجمعية كما سبق وأن صرح بهذا أحد أعضاء مكتب الجمعية في تصريح ناري سابق على مواقع التواصل الإجتماعي،


إن التلاعبات الكبيرة والكثيرة بمقررات الجمعية الخيرية الإسلامية بالشماعية جعلها تعيش وضعية مالية حرجة يدفع ثمنها نزلائها من الأيتام ومن الفقراء حيث أجبروا على دفع الأموال للإستفاد.

ومن بين ما عرفته الجمعية الخيرية من تلاعبات تلكم الهبة التي قدمتها جمعية من مدينة مكناس وهي عبارة عن مبلغ مالي نقدا بلغ 240000 درهم (24 مليون سنتيم) وشاحنتين محملتين الأولى بمواد تموينية والثانية بمعدات تجهيزية زِد على دالك تمرير صفقات مشبوهة لمقاولات في ملك أحد أعضاء المكتب المسيير للجمعية الخيريةألإسلامية بالشماعية الشيئ الذي يعد خرقا سافرا للقانون.
اما الممولون للجمعية الخيرية الإسلامية فبعضهم معروف ومحسوب على الزمرة الفاسدة التي تغلغلت في جل الجماعات الترابية لعمالة إقليم اليوسفية حيث يتم التلاعب بأسعار المنتوجات بتواطئ سافر.

وبما أن مندوبة التعاون الوطني ومعها السلطات المحلية في شخص السيد باشا المدينة قد دخلا على خط الجمعية الخيرية الإسلامية فالمطلوب اليوم هو إيجاد حل جدري للجمعية وإبعاد كل من أساء إليها وخصوصا أن رئيس الجمعية قام بتغيرات غير قانونية بالقانون الأساسي للجمعية حتى يستفرد بها وكأنه ورثها عن أبيه.
0 تعليقات "الجمعية الخيرية الأسلامية بمدينة الشماعية بين المد والجزر"

الصعود الى الاعلى