قصتي مع مناضل مزيف

عندما عرفته لأول مرة سنة 2008 كان عاطلا عن العمل لاشغل ولامشغلة لذيه كان كلما يجيده هو التحدث عن الشيوعية وعن الزعيمين السوفياتيين لينين وجوسيف ستالين حيث تعلق بهم وبافكارهم لدرجة ظنت لوهلة ان جده سوفياتي الجنسية فسألته ماإذا كانت له اصول من الاتحاد السوفياتي؟


فأجابني بكل وقاحة بانه متجدر من هناك فعلمت حينها أن هذا المناضل المزيف لم يبقى بينه وبين المصحة العقلية سوى أمتار والدليل أن هذا الشخص المعتوه هو وضعه على راسه قبعة تشبه إلى حد ما قبعة الشيوعية لينين ولو انها تبدو بالية.

تماسكت نفسي من الضحك فطلبت منه أن يحدثني عن مبادئ الشيوعية فقال لي إن من مبادئ الشيوعية هي تقاسم كل شيئ بين الأشخاص وأعطاني مثلا هو أن كل مايملك عربة مجرورة عليه ان يتناوب العمل عليها مع شخص آخر.
فسألته هل تعني فعلا ان الشيوعيين يتقاسمون مع بعضهم؟
أجابني نعم كل شيئ.
فسألته مرة أخرى وماذا عن الزوجات هل يتم إقتسامهن مع بعضهم؟
فأجابني نعم يتقاسمون كل شيئ
علمت حينها ان اخونا في الدين لا دين له وانه على وشك الضياع والإنحلال الخلقي.
مسكين هذا المناضل المزيف حسب نفسه أنه مناضل كبير وخصوصا أنه وجد أشخاصا يشجعونه ويهيمنه بانه بطل سيكون له شأن كبير في المستقبل مما زاد من غروره وظن أنه فعلا رجل المرحلة.

تقادفته الأيام وتسببت في ضياعه وبقية الرجل متشبتا بالأفكار الشيوعية رغم ان عهدها وزمنها قد ولى لدرجة أنه لم يبقى في العالم بأسره إلا شيوعي واحد هو هذا المناضل المزيف.

رغم سخطه على الرأسمالية فإن هذه الأخيرة هي التي وظفته مؤخرا كمربي للأجيال والخوف كل الخوف ان تتخرج على يديه أجيال من الشيوعيين نحن في غنى عنهم.

المرجو من الذين وظفوه ان يراقبوه عن كتب فكرهه للوطن والنظام قد يدفع به إلى تسميم عقول الأطفال الأبرياء.
فمتمنياتي الصادقة ان يشفى هذا المناضل المزيف من مرضه الشيوعي وان يعلم بانه يأكل ويشرب من خيراث هذا الوطن كما ان عليه طاعة ولي الأمر كما جاء في آيات القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ))
0 تعليقات "قصتي مع مناضل مزيف"

الصعود الى الاعلى