ماحك جلدك مثل ضفرك

 إن مجيئ إذاعة 2M إلى مدينة الشماعية عمالة إقليم اليوسفية لتغطية معضلة مطرح النفايات ومايسببه من آلام للساكنة لن يكون له أي تأثير ولن يغير من الأمر شيئا فكم من تغطية قامت بها الإداعة المذكورة بالمدينة لكن دون جدوى ولا طائل.


إن المواطن الشماعي يبقى الحل الوحيد بين يديه لأنه هو الذي يعيش مرارة تواجد مطرح النفايات بالقرب منه وهو الذي يمكنه من خلال الإحتجاجات السلمية وفي ظل القانون أن يضغط على المسؤولين المحليين والإقلميين كانوا مجالس او سلطة لإيجاد حل جدري لإجلاء مطرح النفايات إلى مكان بعيد ومخصص لهذا الغرض كما كان مخطط له سابقا وكما وعد به عامل الإقليم الحالي في إحدى تدخلاته.

إن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وبإلحاح لماذا 2M اليوم وليس أمس؟
كاإجتهاد مني أظن أن إنشاء مصلاة للعيدين عيد الفطر وعيد الأضحى محادية لمطرح النفايات مسألتان متناقضتان مما سيدفع حتما بالمسؤولين المحليين بإجلاء مطرح النفايات من مكانه إلى وجهته المخصصة له ومن هنا يتبين أن قدوم إذاعة 2M لهذا الغرض يعد إستباقا لما سيحدث مرغما.
0 تعليقات "ماحك جلدك مثل ضفرك"

الصعود الى الاعلى