جماعة الشماعية تعيش الفوضى والإرتجالية

 تعيش جماعة الشماعية إقليم اليوسفية وضعا مأساويا عنوانه الارتجالية في التسيير والتدبير مما خلق فوضى عارمة في جل مرافقها وإصابتها بالشلل والسبب هو غياب رئيس الجماعة المستمر عن مكتبه منذ سنة ( 2017) ولم يعد يظهر الا خارج البلدية بين الفينة والأخرى يصول ويجول بسيارة الجماعة الجديدة .


وقد إنعكس هذا الغياب الدائم على المواطنين الذين يحلون بالبلدية لقضاء مآربهم وأغراضهم الإدارية حيث باتوا يجدون صعوبة كبيرة في انجاز مهامهم الادارية من وثائق و أشياء أخرى.

إن هذا الوضع الكارثي في غياب دور فعال لهذا الرئيس جعل الجماعة المنسية تعيش أسوأ تاريخ لها بعد تعاقب كل المجالس اللصوصية السابقة عليها بإستتناء الفثرة الذهبية اليحياوية بقيادة الرئيس المعظم السيد (عبد اللطيف بن يحي) رئيس الدائرة السابق .
فحسب الميثاق الجماعي الأخير لسنة 2015 (113..14) فإن مسؤولية الرئيس لاتقتصر فقط على إبرام الصفقات وسندات الطلب بل عليه أن يتتبع كل مايدور في إدارات المجلس البلدي وخصوصا المشاكل والعراقيل التي يتعرض لها المواطن خصوصا بمكتب التعمير الذي سجل ارقاما قياسية في إصدار شواهد مزورة في عهد رئيسه السابق ضاعت معها حقوق الناس ومداخيل الجماعة.
زد على ذلك أن من مسؤوليات رئيس المجلس البلدي تفقد احوال المدينة على كل الأصعدة وإستعمال الوسائل الداتية لإصلاح الأضرار وخصوصا في المجال البيئي والرفع من مستوى التنمية داخل المدينة.

إلا ان واقع الحال يظهر أن إهتمام رئيس المجلس البلدي وإخوته واصدقاءه الأعضاء لاهم لهم سوى إبرام الصفقات وسندات الطلب المشبوهة للإستفادة منها ماديا، أما دون دالك فلا تواجد لهم على الإطلاق بالجماعة سوى اثناء الدورات المغلقة.
إن هذا الواقع المر الذي تعرفه مدينة الشماعية تقع مسؤوليته بالدرجة الأولى على رئيس الحكومة الحالي ووزير داخليته حيث من المفروض إيجاد حلول وبدائل وأبتكار نظم جديدة للإنتخابات المجالس الجماعية والبرلمانية ليقطع الطريق امام الأميين وحثالة المجتمع لسيطرة على المجالس البلدية والقروية.

أما بالنسبة للأحزاب السياسية فحدث ولا حرج فهمها الوحيد البحث عن مرشحين قادرين على شراء دمم الناس بالأموال ليضمنوا مقعدا بالمجالس والبرلمان سباقا إلى الوزارة.
إن إنعدام الحكامة داخل الأحزاب يحتم على الدولة المغربية خلق قانون موحد يسري على كل الاحزاب السياسية يتمثل في خلق واقع جديد إلزامي داخلها وتطبيق مبدأ الحكامة الجيدة لخدمة الصالح العام.

وأخيرا نطرح سؤالين : 1) _فهل ستتخذ السلطات الاقليمية بقيادة عامل الإقليم بعض الإجراءات الزجرية لثني هذا الرئيس الذي طال غيابه لعامين عن العودة الى مكتبه والانصات الى سكان جماعته التي تعيش في دوامة من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى؟؟؟؟

2) _وهل يعلم رئيس جماعة الشماعية أنه يضرب الخطاب الملكي الذي حث على جميع المسؤولين الإلتزام بخدمة المواطنين وذلك عبر التواجد بمكاتبهم للوقوف على كل صغيرة وكبيرة تهم مسؤولياتهم؟؟؟
0 تعليقات "جماعة الشماعية تعيش الفوضى والإرتجالية"

الصعود الى الاعلى